سعاد عسيري

سعاد عسيري

4.1
(18)

Loading

سعاد علي عسيري
إعلامية أكاديمية وكاتبة سعودية ذات خبرة في الصحف والمجلات السعودية والعربية

كاتبة ولّها عده مؤلفات قصصية ومنها:

  • المجموعة القصصية الأولى تحمل عنوان “الرقص على رصيف الأحلام” من مركز الأدب العربي 2019 م
  • ومجموعة ” ظل عاشق “بالتعاون من نادي أبها الادبي والتعاون مع مؤسسة الانتشار العربي عام 2021م .
  • ومجموعة قصصية ثالثة بعنوان “فراشة الدار ” من تكوين عام 2023
  • مشاركة في كتاب نقدي قصصي عن القصة القصيرة في كتاب “ملاذ شجون أخرى ” من دار ابن ربيع للنشر .
  • ومشاركة في سيرتها وقصة قصيرة في كتاب “انطولجيا القصة القصيرة.”
  • مشاركة في كتاب قصصي بعنوان “صنع في 14 فبراير ” التعاون مع ملتقى القصة التفاعلي ودار الرائدية في عام 2024
  • مشاركة في مجموعة قصصية مترجمة باللغة الإنجليزية يحمل عنوان “The Green Room And other stries from Saudi Arabia “.

فنانة تشكلية حصلت على جوائز والألقاب معروفة. في عام 2018 حصلت على جائزة الأعلام والثقافة بمصر ، وحصلتها عده الألقاب وتكريمات بالفن مثل لقلب ” “الفنانة الشاملة “في مهرجان العسل بعد أن قامت برسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان سابقاً وأهدته لوحة بريشتها وقصيدة
تحمل عنوان “قمر المساء” ومنها:

هـــذا أبـــو تُــركـي يــداهُ كـريـمةٌ
زرعَ الــمـحـبـةَ والــتَّــألُـقَ فــيــنـا

رَسَمَ الجَمالَ على طريقِ طُموحِها
فِـكْـرًا يُـسـابقُ خَـطـوَها وجُـنـونا

في مهرجان العسل التاسع في محافظة العيدابي .

وتتناول المجموعات تفاصيل دقيقة عن قضايا المجتمع والمرأة على وجه الخصوص التي يعيشها أغلب الناس، من الناحية العامة والخاصة، حيث تسلط الضوء عليها بأسلوب فني وجمالي وحولتها إلى مشاهد سردية مزجت بين الفن والواقع.

أثرت سعاد عسيري في قضايا المرأة بشكل أساسي من خلال أعمالها الأدبية وكروائية وقاصة وكتابتها الصحفية ونشاطها كفنان تشكلية حيث سلطت على قضايا المسكوت عنه في المجتمع السعودي واستحضرت التراث الوطني.
تجيد فلسفة الحياة ففي احد قصصها كتبت عن فلسفة الحياة حوارية لأحد القصص التي تحملها المجموعة الثانية حيث قالت ‘أيُّ إنسان يشكّله قَدَرٌ ما.. أنا وأنت مثلًا كُنَّا على موعدٍ مع القَدَرِ ذات مساء في ذلك الزُّقَاق، لا أقولُ أنَّنا في تلك الأمسية صنعنا قدَرَنا بأيدينا، لكن هناك أمورًا غامضةً تحدث في الحياة، ولا نجد لها تفسيرًا، الحياة نفسها يا ولدي.. غامضة!.. ليس باستطاعتنا أن نفهمَ، ونُجيبَ عن كلِّ شيءٍ يحدثُ، كيف حدث ولماذا حدث..؟’.
وتجيد وصّف المشاعر في الحب والعشق والغرام برمزية عالية ففي احد مجموعتها القصصية كتبت في وصف الحب وقالت “
الحبُّ لا يعرف الوقوف بطابور صباحيٍّ أمـام الخبَّاز، ولا في طابور المدرسة، ولا في طابور بطاقات التذاكر في كشك محطَّات القطار، كي يتسوَّل نظرات العاشقين.
الحبُّ يخترق قلوبنا دون سابق إنذار ، إمَّا بلقاء عابر في أمسية مسائيَّة، أو موقف صادق مع شخص مجهول، حين أحببت ذلك الرجل. لـم أكُن أعرف ماذا يُخبِّئ لي القدر.

الكاتبة “سعاد عسيري ” فتاة جنوبية تجاور طموحاتها ضباب عسير ومرتفعاتها وتجول بإحلامها بين وديان وشواطئ جازان.

قيم معلومات هذه السيرة؟

اختر عدد نجمات التقييم

متوسط التقييم 4.1 / 5. عدد الأصوات: 18

لم يتم التصويت حتى الآن! كن أول من يقوم بتقييم هذه السيرة.

إرسال التعليق