حسين محه
![]()
إعلامي وصحفي يُعد من الكفاءات الإعلامية البارزة التي أسهمت في تعزيز المشهد الصحفي المحلي، وتميّز بحضور مهني فاعل في التغطيات الميدانية والعمل الإعلامي المتخصص، وبإسهاماته في إبراز القضايا المجتمعية والخدمية بمهنية ومسؤولية.
البدايات والمسيرة الصحفية:
بدأ مسيرته الإعلامية من خلال العمل الصحفي الميداني، حيث التحق بصحيفة عكاظ مراسلًا ومحررًا في مكتب جازان، قبل أن ينتقل لفترة وجيزة إلى صحيفة الشرق، ثم يعود مجددًا إلى صحيفة عكاظ.
العمل الصحفي الميداني:
برز خلال هذه المسيرة من خلال تغطياته الميدانية المتواصلة للأحداث التنموية والاجتماعية، وإجرائه اللقاءات الصحفية مع المسؤولين، إضافة إلى حضوره الدائم في الفعاليات الرسمية والمناسبات العامة، ما أسهم في نقل صورة واقعية ومهنية عن المشهد المحلي، وعكس نبض المجتمع وهمومه بدقة وموضوعية.
المناصب والمهام الإدارية:
تولى في مايو 2016 مهام مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بمستشفى أبو عريش العام، حيث أسهم في تطوير الأداء الإعلامي للمستشفى، وتعزيز التواصل المؤسسي مع المجتمع، وإبراز الجهود الصحية والخدمية التي تقدمها المنشأة، من خلال خطاب إعلامي منظم يعكس المهنية والشفافية.
الإعلام الرقمي والمبادرات:
عُرف بنشاطه في الإعلام الرقمي، إذ أشرف على منصة «أمنكم – Amanukum»، وهي مبادرة إعلامية تهدف إلى تسليط الضوء على الجهود الأمنية والخدمية، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتقديم محتوى إعلامي مهني يعكس الدور الإيجابي للأجهزة المختصة في خدمة المجتمع.
التحقيقات الصحفية:
في الجانب الصحفي، عُرف حسين محه بجرأته المهنية وحرصه على المصداقية، حيث أنجز عددًا من التحقيقات الصحفية النوعية التي تناولت قضايا خدمية ومجتمعية، وأسهمت في كشف جوانب من القصور الإداري، وتسليط الضوء على مكامن الخلل بهدف المعالجة والتطوير، وهو ما عزّز حضوره بوصفه صوتًا إعلاميًا مسؤولًا يجمع بين الجرأة والموضوعية.
التكريم :
نال خلال مسيرته عددًا من التكريمات الرسمية، من بينها تكريم من محافظ أبو عريش، تقديرًا لدوره الإعلامي البارز في تغطية الفعاليات الوطنية، ومساهمته الفاعلة في دعم الجهود التنموية والخدمية في المنطقة.
ويمثل حسين محه نموذجًا للإعلامي المهني الذي يجمع بين الميدان والتحليل، وبين الجرأة والمسؤولية، مسهمًا في ترسيخ إعلام محلي واعٍ يعكس هموم المجتمع ويواكب تطلعاته.
المصدر | صفحة الإعلامي عبد الرحمن شار على فسيبوك (#وَجْه_من_صَبْيَا)



إرسال التعليق