عبدالعزيز ناصر خواجي

عبدالعزيز ناصر خواجي

3
(2)

Loading

الشيخ عبدالعزيز بن ناصر خواجي (رحمه الله)

▪️ النشأة والانتماء:

وُلد الشيخ عبدالعزيز بن ناصر خواجي في محافظة صبيا وينتمي إلى أسرة الخواجي المعروفة بقيمها الاجتماعية الراسخة، وأصالتها المتجذّرة ، وارتباطها الوثيق بمجتمعها ، وقد شكّلت هذه البيئة القيمية ركيزة أساسية في تكوين شخصيته، فجمع بين النبل والاتزان، وبين الحضور الهادئ والشعور العميق بالمسؤولية.

وبرز – رحمه الله – كأحد الوجوه المؤثرة في المشهدين الإعلامي والاجتماعي بمنطقة جازان، حيث اتسمت مسيرته بالعطاء الصادق، والخلق الرفيع، والتعامل الإنساني الراقي، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.

▪️ البدايات والمسار الإعلامي:

بدأ مسيرته العملية في المجال الإعلامي محررًا صحفيًا في صحيفة عكاظ، حيث أسهم بقلمه في تناول قضايا المجتمع المحلي، ونقل هموم الناس وتطلعاتهم، ملتزمًا بالموضوعية والمهنية في الطرح والمعالجة. وقد شكّل هذا الدور بوابته الأولى نحو الحضور الإعلامي المؤثر.

▪️محطات العمل والمسؤوليات المهنية:

واصل الراحل مسيرته بتوليه منصب مدير وكالة الأنباء السعودية (واس) بمنطقة جازان، حيث اضطلع بمهمة نقل المشهد التنموي والإعلامي في المنطقة إلى المستوى الوطني، وأسهم في إبراز جهود الجهات الحكومية والخدمية، وعكس الصورة الحقيقية للمنطقة بصدق ومهنية عالية.

كما شغل لاحقًا منصب مدير العلاقات العامة والإعلام بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة جازان، وأسهم من خلاله في دعم الرسائل التوعوية الصحية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الصحية والمجتمع، مؤديًا دوره بروح المسؤولية والالتزام.

▪️الدور الاجتماعي ومشيخة قبيلة الخواجية:

إلى جانب مسيرته الإعلامية، اضطلع الشيخ عبدالعزيز بن ناصر خواجي بدور اجتماعي بارز من خلال توليه مشَيخة قبيلة الخواجية بمحافظة صبيا، حيث عُرف بالحكمة وسداد الرأي، وكان مرجعًا في الإصلاح وحل الخلافات، وحظي بثقة واحترام واسعَين بين أبناء مجتمعه.

▪️ السمات الإنسانية والقيادية:

اتسم الفقيد بصفات إنسانية رفيعة؛ فكان دمث الخلق، متواضعًا، قريبًا من الناس، حسن المعشر، واسع الصدر، يجمع بين الحزم واللين، ويتعامل مع الجميع بروح المسؤولية والاحترام. كما عُرف بصدق الكلمة، ونقاء السريرة، والحرص الدائم على خدمة الآخرين دون انتظار مقابل.

▪️ الأثر الإنساني والإرث المهني:

رحل عبدالعزيز بن ناصر خواجي – رحمه الله – في شهر يونيو من عام 2022م، بعد مسيرة زاخرة بالعطاء والعمل الصادق، تاركًا خلفه إرثًا إنسانيًا ومهنيًا مشرفًا، وسيرةً طيبة ستظل حاضرة في ذاكرة كل من عرفه أو عمل معه، شاهدًا على حياة أُفنيت في خدمة المجتمع والإعلام بإخلاص ونبل.

قيم معلومات هذه السيرة؟

اختر عدد نجمات التقييم

متوسط التقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لم يتم التصويت حتى الآن! كن أول من يقوم بتقييم هذه السيرة.

إرسال التعليق